Archive for the ‘من القلب !’ Category
الأصدقاء القُدامى *
الأصدقاء القدامى وفيّون جداً وبسيطون جداً وقلّ أن تجد مثلهم ,
رغم قلّة الهدايا التي يتبادلونها , و المكالمات الهاتفية ,
إلا أنهم واثقون من متن علاقتهم التي نضجت على نار هادئة ,
حديثك معهم يجري كالسلسبيل , ولا يحتاج لأن تحسب
للكلمات فيه ألف حساب , لأنهم يعرفون قلبك ومقصدك تمام المعرفة ,
الأصدقاء القدامى هم أصدقاء المقاعد الدراسية الأولى ,
أصدقاء الفسحة والرحلات المدرسية ,
أصدقاء سلف ريال وخمسة وعشرة ,
أنفسهم الذين تستطيع أن تتصل بهم في أي وقت ,
ولو في ساعات متأخرة من الليل , لأنك لن تخشى شيئا ,
وحتى إن طال بك الوقت وامتدت بينك وبينهم المسافات فلن تحتاج إلى مقدمة تبدأ بها حديثك معهم لأن أصواتهم فقط
تجعلك ترمي بالتكلف جانبا وتبدوا عفويا كما أنت ! ستتجدهم متى احتجت لأن تسترجع فيك روح البساطة ,
يآآه للأصدقاء القدامى نكهة خاصة ولون مختلف , وجمال لن تنساه . ,
والحمدلله الذي وهبني أصدقاء من بعدهم يشبهونهم كثيرا
* نسخة لفصل ثالث ثانوي تحفيظ دفعة ١٤٢٦هـ مع الشوق .
* اغفروا لي غيابي عن وطني يا أحبّة وتأكدوا بأني في بعده مشتاقة .
حصل الكثيير في بعدي عنه ، بحمدالله حقق الله الامنيات
ورزقني بختم كتابه قبل شهر ويزيد من الآن ، ودفعتني
الكلية من رحمها في الشهر الماضي وأُطلق علي خريجة احتفلوا أهلها وصديقاتها بها ، ودفنوها بالهدايا الجمييلة
أفنان الجنّة !
هنا لأقول :
بأن الرياض هزيلة منذ الأمس لأنها ودّعت طُهراً نناديه بأفنان !
بأن قلوب الكثيريين واجسادهم انحنت لله ودعت بصدق أن إغفر لأفنان وارحمها برحمتك !
هنا لأقول :
بأن ديم قلبي تفتقد قلباً تحببه كثييراً ومعَ ذلك فهي مؤمنة وتردد الحمممدلله !
هنا لأقول :
بأنكِ ديمي تستطيعين معالجة الفاجعة بصبر المؤمن الذي يعلم بأن ربه أصابه في خليله لأنّه يُحبّه !
لأقول لـكِ : ديمي 
كوني قوية بالله وحدة دون سواه أكثر من أيّ لحظة مضت ، لأن الثواب ” بغير حساب ”
كما تعلمنا في محاضرة الحديث اليوم !
ابكي متى ماكنت في حاجة للبكاء ، وتحدثي عنها معي كما كنت تفعلين من قبل
حين تحدثينني عن أفنان وأحدّثُكِ عن واحدة تُشبهُها فأنا أسمع قلبكِ قبل صوتكْ !
ولكن قبل ذلك احممدي الله وحده أن أهدى لأفنان قلوباً تُحبها وأحبتها و تشهد لها
بالخير وتدعوا لها رغم أنها لم ترآها بل وتمطر دمعاً عليها أيضاً !
وإلاّ فأخبريني ماسِرُ إقبال قلوب العباد عليها ؟
هُنا لأقول أخيراً :
ياقلب ديمي تصبّر !
ترى ربي مع الصابر .
،
خالة هند / مها / بثينة / خولة / البتول / فاطمة / سارة وكل من يُحبها أعظم الله لكم أجر المصيبة وأخلفكم خيرا !
ياارفااق الخير ادعوا الله كثييراً لأفنان الثنيان بغفرانٍ يورثُها الجننة فهي الطيب والخُلُق الحسنْ !
ولقلب ديمة اختي بصبرٍ وثبات وسلوى تتعزى به !
فهي قوية بالله ثم بدعائكم ! أرجووكم يا أحبّة
،

* مشروع شيئ من تأويل لمن لايعرفه ، هو مشروع ابتدءت به أفنان مع أختي ديمة ،
كانوا يتبادلون فيه الأدوار بحيث يتناولون آية وتفسيرها تفسيراً مُيسراً ،ومن ثم إرسالها إلى
جميع القائمة البريدية لديهم . ، بعدها قامت إحدى الخيّرات بفتح حساب خاص جُمع فيه
ما بعثته من قبل هيَ و أختي ديمة ، وما سيبعث لاحقاً بإذن الله ، لأن ديمي قد عزمت
على إكمال مشروع بدءت فيه معها ، وعملاً بوصية والدتها .
لمن يريد الإشتراك فيه يبعث إلي من هُنا بإيميله الخاص لتصله آية وتأويل يكون أجرها بإذن الله لأفنان .
،
من أحب المشاركة في مشروع صدقة جارية للراحلة أفنان الثنيان !!
فسوف يكون جمع المبلغ عن طريق الأماكن التالية” :
-الندوة العالمية الشرق يسلم لـ هيا المهيدب،
-جامعة الامام الملز لـ فاطمة المهيدب،
-جامعة سعود عليشة لـ نورة الراشد،
-جامعة سعود الملز لـ لمى العنقري،
-جامعة اليمامة لـ أثير الموسى
(ولن تطول فترة الجمع…) وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها .
رقم حساب أفنان رحمها الله في بنك الراجحي للصدقة الجارية بإذن الله 388608010126631
بالإضافة إلى :
- مدرسة السابعة يسلم لـ يد فاطمة الحمدان
- مدرسة العاشرة لـ مها الثنيان ،
- جامعة الأميرة نورة لـ امتنان اللزام ،
- جامعة الامام (النفل) لـ مشاعل العجمي ..
* فاطمة المهيدب .
كُتبَ عنها :
بعض عزاء !
رزقك الله يا أفنان الخلد بالجنان !
_______________
الأربعاء ، 28-5-1431هـ ،
كَتبتهُ / الزهراء .
دم سالما” سلطان .
مساء الوطن حين يرتوي بمقدم حبيب ,
و الفرح حين تمتلئ قلوبنا به ,
مسائكم أيها الشعب ” أبا خالد ” حين عاد والعود أحمد و مبهج ! ,
لك الدعوات ترسم صدق أمنيتي
بأن تدوم معافى سالما” فينا . ,
كل يوم وحبك يا وطني إيمان ,
و حمدا” لله على سلامة سلطان .
*Z a h r a
٣٠/١٢/١٤٣٠
الجمعة .
أقتسم معكِ ماتشعرين به !
لم يمضي سوى اسبوع واحد فقط على تلك الرسالة التي بعثت بها إليك بعد خروجي من حفلة عمّتك
بـ اليمامة ،حيـن كتبت لك : ( لا أدري أي شيئ جعلني أشعر عندما رأيتك للوهلة الأولى بأني أضمك
بين أضلعي وأني تشربت بحبك ؛ بلا مبالغة ،الليلة كنت نجمة العرس ،وكنت أردد دون أن أفتر عن قول :
‘ الله يحفظها ‘ ، وكأني لا أرى أحد سواك صاحبة الفستان الوردي ،امم ، تعلمين ! عندما نزلت لـ السلام
علينا تخيلت يوم زفافك كيف
ن ؟ فـ اخـتنقت بالدموع ! )،
اليوم التقيتُ بِكْ أيضاً ولكنّي لم أكتب عن فستانك ، ولا عن ابتسامتك الفرِحة ،كتبت عن الحزنِ الذي جعل
رأسَكِ مخفضَاً إلى الأرض ، ودموعك التي نزلت على كتفي حينما ضمَمتُكِ إليّ ، وعنّي عندما وَدَدتُ حينها أن بستطاعتي أن أنتَشِلكِ من حزنٍ لا يليِقُ بكْ ! ،
جواهر / وجهُكِ الذي لا يُشبِهه أحدٌ على وجه الأرض لم يفارقني منذ أن عَلمتُ الخبر ، أصبح يترائ لي في
كُلِّ شيء ،أتخيّلكِ تبكين ، فـ أتنهّد وأدعوا الله بأن يلهمَكِ الصبرْ !
صَدّقيني؛ لمْ يكن سهلاً عليّ أنّ أعلَمَ بأنّكِ حزينة وتبكيـن فقد جدّكِ أحمدْ ، الذي لا ينّفكْ لسانك عن ذكره ،
وأكون كما أنا ؛ أَوَ تذكرين ما قُلتِ عندما أخبرتُكِ بأنّا كُلّ ” إثنين ” لن نكون داخل الكليّة ؟قُلتِ حينها بلا تردد بأنّك
سـ تتغيّبين لأنَكِ لن تحتمليها بدوننا ، اليوم أنا من يقول ذلك بلا تردُّد ، فقدْ أكملتُ هذا الأسبوع دون أن أُفكِّر
مجرد تفكير بـ الذهاب ،لأنّي لن أجَدَكِ على الرصيف ،وأنتِ تعلمين كيف يُشعِرُني حضوركِ بـ الأمآن .،
جواهر /أُريد أن أجدكِ كما أنتِ ، لم يؤثّر فيك الحزن والفقدْ ، لأنّي كما عهدتك متفائلة وتحبين الفأل ولأنّي أعلَمُ
بأنَّكِ راضية بالله وبقضائه ،لا أُريد أن أسألك بعد عِدَّة أسابيع من الآن : – ليه تغيرت شخصيتك ؟ ، كما سألتيني
بعدَ أنْ افتقدتُ خالتي في السنة الأولى ؛ لا ترتكبي الخطأ نفسه ياجواهر ، كوني راضية منذ البداية !
عِديني بأن تبقي تلك الروح التي تُنعشني وتُنسيني التفاصيل السيئة الصغيرة منها والكبيرة !
وسـ أَعِدُكِ بأن نحتَفِلَ بعودتكْ ، وأن نُخبّئ لَكِ قطعة كيك من القباني داخل صندوُقْ ، ونطلب منكِ فتحه ،
لـ تدُسّي وجهَكِ بين كفيكْ و تقولي كـ المُعتاد : – لااا مـــا أتحمّــــل ! ، لـ يأتي بعدها تعليق من الطاهرة
يجعل عيوننا تدمَعُ ضَحِكاً وأُنسا !
وسـ أعِدُكِ أيضاً بأنّ نستأذن لك من أمكِ لـ ننام سويّاً بعد يوم صاخب داخلَ الجناح الذي نُحب ، و نُطفِئُ الضوء ،
ونبقى على أضواء هواتفنا أستمع لكِ بصمتٍ كما تفعلين عندما أُحدِّثُكِ عن خالتي !و ثقي تماماً بأنّي
سـ أُحِبُ حديثك عن جدّكِ أحمد ، وعن شعوركِ بعدَهْ ،ولا تتوقعي بأنّي سـ أمنَعُكِ الحديث كما يفعلُ البعض
حين يتجاهل الأحاديث عن الراحلين ، لأني خضتُ ذاتَ التجربة . ،
أكاد أجزِمُ بأنّكِ سـ تقرأين ماكتبت ، وماسيكتبُ غيري مُعلقاً ، وسـ تردّين علينا جميعاً بإذن الله تعالى .،
أسأل الله أن يغفر لـ جدّكـ / ـنـا أحمد وأن يتغمّدَهـُ برحمتِهْ ، و يجمعنا بهِ في الفردوسِ الأعلى من الجنة .
14-3-1430هـ



