تذكرة عبور !
لطفاً ! التعليق هُنا لحواء فقط !
عن عمره فيما أفناه .
آخر حرف !
اشتركْ .
  • Rss
  • جوال أفنان الجنّة !
بين يديّ .
  • كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد .
تعرّف !
مزاج !
  • : )
على أرض الوطن !
عبروا

Archive for the ‘فائدة !’ Category

” وبشّر الصابرين “

 

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍِ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً قَالَ : ” الأنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَة”

(رواه الترمذي).

 

12/24 
 

مشروع الحياة من جديد !

 الحياة من جديد

صباح الأحد الماضي كُنت في محاضرة لـ د. أسماء الرويشد بعنوان ” مشروع الحيـاة من جديد “،
تحدّثت فيها الـ د. أسماء عن أهمّية نفس المرء وحياته واستحقاقهما لـ ’مشروع جديد‘
لأن الحياة  والنفس غالية الثمن فلذلك هي تستحق منّا لـ مشروع جديد ناجح تكون نتائجه ومكاسبه مربِحَه ،
 ومخطئٌ من يٌقلّل من أهمية نفسه عنده فيقول بأن حياة ولدي أغلى من حياتي لأن نفس المرء في وقت الجِدّ ستكون أغلى عندهـ من كُلِّ شيء حتى من وَلدِهِ والناس أجمعيـن !
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان

منهم وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي رب من هذا؟ قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك

يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت، قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم

تعطها ابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء آدم فخطئت ذريته”.

كما أنّ النفس مُقَدّمة على كُلِّ شيء من ناحية الشرع فـ ففي الدُعاء يَدعو الإنسان لـ نفسهِ ثم لـ والدييه ثم من يُحِب ،
وهذا واضح في دعاء نوح عليه السلام ” ربي اغفر لي ولـ والدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ” فـ ابتدء بنفسه ثم والديه ثم المؤمنين والمؤمنات .،
إذاً : حياتنا ليست رخيصة لـ الدرجة التي تجعلنا نُذهِبُها هدراً من أجلِ توافه الحياة وملذاتها أو من أجل علاقات ليست من الشرعِ في شيء تُضِيع أوقاتنا بلا هدف !

حياتنا تستحق لـ إعادة تأهيل والدخول بها لـ مشروع مُستمدّ من الكتاب والسنّة لأن الله سيعطينا النتيجة الطيّبة التي تطمئن لها نفوسونا ،
وتسعد بها أرواحنا في الدنيا والآخرة ، وهذا لا يعني بأنّ الحياة ستكون مُمهَدَة بلا مشاكل وبلا مصائب ،
لَكِنّها مع التقوى ومع هذا المشروع بالذات ستكون أكثر تقبُلاً ومرونة لأن الإنسان لابُد من أن يمر بـ عوائق
وامتحانات منه سبحانه وتعالى  ” اؤلئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ” .،
،
ماهو المشروع الذي سيضمن لنا الأرباح والنتائج ؟!

 ” القرآن “ هو مشروع الحياة الناجح والمربِح الذي إن تَتَبْعنَا تعاليمه بدّقه فـ سيهدينا إلى الحياة الحقيقيّة
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ” فـ تعاليم القرآن هيَ الحياة !
ومن يقول بأنّ البيئة / الظروف / الواقع / العمر عائق لـ الدخول تحت هذا المشروع أخطأ خطأً فادح !
لأن ” القرآن ” بين يَدينا ولن يمانعنا أحدٌ إن ابتدئنا به مشوارنا وحياتنا من جديد ، وفوق كُلِّ ذلك من أنزله سـيُمهد لنا الطريق لـ فِهمِه وتعَلُمِهِ ومن ثم التحلّي بما يدعو إليه .،
أخيراً : الإنسان مُركّب من ( جسد وَ روح ) وبما أنّا نُعطي جسدنا 3 وجبات إن لم تَكُن أكثر ، فـ من العدل كذلك أن نُعطي أرواحنا وجبات روحيّة من خلال ربطها بـ كتاب الله وتغذيتها به .،
- اقرأي في التفسير وابدئي بـ السور التي تُرددينها في الصلاة وَ عِيِ معناها وتدبريها وسـ تجدين بأنّ حياتك انقَلَبت رأساً على عَقِبْ !
- ابدئي مشروعك ولا تَدعِينه إلى أن تَلقي الله عزوجل وينتهي بك المسير إلى جنّة عرضها السموات والأرض !

،

( رؤية )

كانت محاضرة رائـعة اسلوباً وحديثاً ،
وودت أن أُقبّّل رأسها حُبْاً وتقديراً وامتنانا فـ امرأة كـ هذهـ تستحق ،
لولا أنّي اكتفيت بمصافحتها والدعاءِ لها بأنّ يجزيها سبحانه خير الجزاء .،

شُكْـراً د. أسماء من الأعماق ( )

 

،

- للإشتراك في خدمة ” دنيا بنات ” أرسلي رقم 3 إلى 804999 لـ تأتيك يومياً رسالتين بإشراف د. أسماء الرويشد .
قيمة الخدمة 12 ريال شهرياًّ !

 

لمن حضرْ  ،

كيف كانت رؤيتكم لـ هذهـ المُحاضرة ؟ 
ـ
،
،
[ تذكيـر ]
يقول المصطفى عليه السلام :
/
/

“ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، قالوا:  يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.
،

،

،

 اجتهدوا في نهار هذهـِ الليالي باركَ الله فيكم وأكثروا من الذكرِ وَ الدُعاء ،
نسألُ الله لنا ولكم القبول و حُسن العمَل .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

25/11