تذكرة عبور !
لطفاً ! التعليق هُنا لحواء فقط !
عن عمره فيما أفناه .
آخر حرف !
اشتركْ .
  • Rss
  • جوال أفنان الجنّة !
بين يديّ .
  • كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد .
تعرّف !
مزاج !
  • : )
على أرض الوطن !
عبروا

Archive for the ‘من الوقع !’ Category

STOP !

مو عندكم حرية في الرأي ؟

خلّ أقول رأيي :

تبي الصراحة ملّينا كلامكم ، وعرفنا خططكم وأهدافكم وكل حاجة ،

الناس توعّت ، و صارت تعرف الحق من الباطلْ ، والحلال من الحرام ،

وانت من طلعت ع الدنيا ومحورك وهدفك واحد ،

تبينا نسوق ، ونطلع نشاركك بكل شيء يخصّك كرجل بلا حجاب ولا غطاة ، وتبي الفساد وين مارحت تلقاه  !

جدّ شيء مؤسف ويحتاج اني أرفع يدي في الصلاة وأدعي ان ربي يفتح عليك ،لما نفتح المجلة ولاّ الجريدة ونشوف ان المواضيع في زاويتك ومشاركاتك

هي وحدة المطالبة بـ قيادة المرأة + سينما . . . . الخ

يااخي العالم طلعت لـ سطح القمر ، وارتقت بعلمها ،

وانت  للحين بنفس التفكير ونفس الهدف ،   معقول يعني  !

للمعلومية ترى المرأة اللي هي أنا ومثلي كثير بنفس التفكير  ماراح نتغيّر بإذن الله ، وسطّر تحتها عشرين خطّ ، وإذا كنت تتوقع انه احنا بهالتفكير متخلفين فالله يزيدنا تخلّف !

وإذا كنت بلا هويّة   فا احنا  هويتنا عريقة من 1430 سنة !

وصدقنا مستغنيين جداً عن مطالباتك بحقوقنا ، وإذا انت وأمثالك جاديين وتبون خدمتنا فعلاً ،

فـ سكوتكم هي أفضل حاجة تقدمونها لنا صدقوني ، ومعروف ماراح ننساه لكمْ .،

ربي يهديكم ويردكم للحق رداً جميلاً  ويعافيكم ولا يبتلينا ياااربْ ،

وإذا عاجبك الوضع اللي انت فيه وما تبي منّا دعوة  فـ

رجــاءً

STOP كبر العالمْ  !

لأن اللي جالس تقولهم ( خرابيطك ) ناس فاهمة .

14/8/1430

حديث المرأة مع الرجل بين الإنفتاح وحدود الشرع !

لـ نتتسائل مـ الفرق بين الحديث مع الرجل الأجنبي في العالم الإفتراضي عنه في الواقع  ؟
الا يأخذ كلاهما  نفس الحكم ، ويتفقان في ذات العلّة  ” فيطمع الذي في قلبه مرض “  ؟
أم أنّ الحديث  معه بـ المنتديات / المدونات / خلال الردود ، حلال وَ ليس داخل في عموم النهي ،
بحجة – أنّي لست معه في ذات المكان – أو – لستُ  أمَامَه – كما يُبرّر البعض  !
( ما أعنيه هُنا هو  أحاديث اللغو التي لاحاجة لها  )
لنكن أكثر وضوحاً  !
لو افترضنا بأنّ الشاشات اللي نكتب من ورائها ستزول يوماً  ، فيكون الحديث هكذا مباشرةً ،
هل تتوقعون بأنّا سنردّ  وَ نعلّق وَ نضحك كما لو كنّا خلف الشاشة ؟
ولنفرض كذلك بأن هناك رقيب ( أمّـاَ كانت أم أباً أو من له ولاية علينا ) يتتبّع كل ليلة  مانكتب في الشبكة،
أتظنون بأنّا سـنسهب في التعليقات والمِزاح ونتجاوز الخطوط الحمراء كما لو لم يكن ذالك الرقيب موجود ؟
لا أظنّ ! ، وهذا مايتضح في (الإثمُ ماحاكَ في نفسكَ وكرهتَ أن يطلع عليه الناس )
مانشهده الآن في الحقيقة من انفتاح كبير وتوسُّع في الحديث ما بين الرجل والمرأة في العالم الإفتراضي أمرٌ
يحتاج منّا إلى رقابة ذاتيّة بالدرجة الأولى، وَ  توعية وَ نُصح بالدرجة الثانية،لضوابط الحديث من منظور  الشريعة
الإسلاميّة، التي لا تُبيحُ ذلك ،سدّاً لذريعة الوقوع في المحظور ،ولما فيه ذلك أيضاً من الدعوة إلى تعلّق

القلوب ببعضها ، لاسيّما وأن غالب مايظهر من كلا الطرفين المثالية ، فوق أنّ الشيطان يجري من ابن آدمَ مجرى الدم .،

- يقول الشيخ نظام يعقوبي :
وإذا كان لا بد للمرء أحياناً من المراسلة بغرض التبادل الثقافي والمعرفي في هذا الزمن
الذي بدأت فيه وسيلةالإنترنت تحتل حيزاً كبيراً في حياة الناس،فالأولى أن تكون المراسلة
بين أفراد من جنس واحد
،ما لم يكن هناك ضرورة خاصة تقتضي المراسلة مع الجنس الآخر،
وفي هذه الحالة يجب التأدب والاحتياط خشية الوقوع فيما يغضب الله.. أ. هـ

* إذاً : تحتاج الأنثى مثلي لأن تتريّث قبل أنّ تنخرط في أيّ  حديث مع رجل أجنبي ،
( فلا تخضعنَ بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، وقلن قولاً معروفا ) فلم تجعل الآية  هناكَ فرقاً بين الحديث
بواسطة وبدون !

عصمني الله وإيّـاكم من  الضلالة  !

3/7

أولئكَ يدعون إلى النار !

youtub

قبل عدّة أيّام وصلتني رسالة تحمل العنوان أعلاهـ ،
ما جعلني أشعرْ بالأسف الشديد تجاهـ أصحابُ العقول النتنة ممن يبعَثون بذلك ،والإستياء من انتشار ’ الخبث ‘ بهذهـ الصورة الواسعة!،في المقابل فكّرت فيما لو كانت هذهـ الرسالة قد عبرت صغار سن ممن لديهم بريداً إلكترونياً ، حيث سيكو نون متشغفين جداً لـ رسائل جديدة تصلهم !

كيف ستكون ردّة فعلهم حينها ؟
،
في الوقت ذاته ، كُنت أتصَفحُ إحدى اليوميّات وَ كان حظي سعيداً عندماأرسلتني اليوميّة إلى الـ ” You Tube ” القبيح الذي يخلط الصالح بـ الطالح!
ماحصل ! أنه ما إن انتهى الـ Videoحتى قام بعرض تلقائي لمابعده كمايفعل دائماً ، وأتوقعُ بأنّي قمت بالضغط عليه خطأً !

الجدير بالذكر أنّ العرض قد عبرني فقد كان لا يتجاوز الثواني ، لكنّهُ كان كفيلاً بأنّ يُصيبني بـ حالة – غثيان – واشـمئزاز جعلتني أمتنع عن الطعام يوماً كاملاً رغم جوعي الشديد ! حينها لم أدري عن ماذا أُعبّر ؟
عن دنائة من قام برفع الملف وإنحطاط أخلاقه ؟
أمّ عن خوفي على أطفالنا عندما نتركهم لـ مواد النت البائسة إلاّ ما رحم الله منها دون أدنى رقابة !
السؤال الذي دائماً أطرحُهُ على نفسي ، وربما على غيري عندما أتعرض لمثل ذلك ،

- أبي أعَرف اللي يشوفون هـ الأشياء ماتشين نفوسهم ؟  ، يعني يـعّ أحس وساخة m2

لـ تأتيني الإجابة في كُلِّ مرّة ،

- لا ياحليلك ، بالعكس هم يحسون بوناسة !

! ! ! !

وَ صَدقَ سُبحانه حين قال :

{وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون } – {أفمن زُيّن له سوءُ عَمَلِهِ فرأهُ حسنا }

اللهم ردّهم لـ الحق رداً جميلا ، وثبتنا وإيّاهم على القولِ الثابتِ في الحياة الدنيا وفي الآخرة .

،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فالعين تزني وزناها النظر ….”.

وقال صلى الله عليه وسلم : ” النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافة الله أبدله الله عنها إيمانا يجد حلاوته في قلبه ” رواه البخاري.

سئل الجنيد: بما يستعان على غض البصر؟
قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى المنظور إليه.

،
حدّثوني عن ردود أفعالكم إن مررتم بذات الموقف أو مايُشابهه ، وإن حصل فـ ماهي ردّة الفعل المتوقّعَة ؟!

17/11